رحلة العروج لسيد المتقين علي (ع) مع نسمات ريح الجنة
رحلة العروج لسيد المتقين علي (ع) مع نسمات ريح الجنة قال تعالى { وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّـهِ وَ اللَّـهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (٢٠٧) } البقرة. مقدمة : سيد المتقين أمير المؤمنين عليه السلام منذ اليوم الأول من حياته حيث أشرقت أنواره في بيت الله الحرام بدت أنفاسه الطاهرة تخدم الدين بلسانه ويده وقلبه لم يتخلف طرفة عين فكان كله لله سبحانه وتعالى فذاب حباً وعشقاً لله سبحانه فكانت النتيجة شهادة رسول الله في حرب خيبر حيث قال سيد البشرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار ولا يرجع حتى يفتح الله عليه " وقال ابن عباس: فأصبحنا متشوقين نرائي وجوهنا رجاء أن يكون يدعى رجل منا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وهو أرمد، فتفل في عينيه ودفع إليه الراية ففتح بابه عليه. (١) سيكون الكلام حول محطتين ١-حسرة المؤمنين على حال سيدهم سيد المتقين عليه السلام ٢- لحظات العروج (وصيته الخالدة التي هي منهاج حياة) 1 - حسرة المؤمنين على ح...