حوارية (١٨٣) المرجعية الدينية بين قدسية المقام وحرية النقد. أين يقف العقل؟
حوارية (١٨٣) المرجعية الدينية بين قدسية المقام وحرية النقد. أين يقف العقل؟ **حوار تخيلي مع صاحب مقال «تقديس الرموز الدينية بين الاحترام وتعطيل العقل» ليستفيد المؤمنين والمؤمنات الكاتب: إن احترام العلماء أمر محمود، ولكن المشكلة تبدأ حين يتحول الاحترام إلى تقديس يمنع السؤال والنقد، ويجعل أقوال العلماء فوق المراجعة. الجواب بسمه تعالى: أتفق معك في رفض الغلو والتعصب، ولكن اسمح لي أن أسألك: هل كل تعظيم للعالم تقديس مذموم؟ وهل الرجوع إلى الفقيه الجامع للشرائط يعني تعطيل العقل؟ إننا بحاجة إلى التمييز بين ثلاثة أمور: **العصمة، والحجية الشرعية، والحرمة الدينية**. فالمرجع ليس معصومًا، ولكن عدم عصمته لا يسقط حجية فتواه في حق من قامت عنده الحجة على تقليده، ولا يبيح انتهاك حرمته. الكاتب: ولكن القرآن يحذر من الاتباع الأعمى، يقول تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ (الأحزاب: ٦٧). الجواب: أحسنت الاستشهاد، ولكن هل الآية تذم مطلق الرجوع إلى أهل العلم، أم الطاعة الت...