حوارية (١٧١) "البصيرة في زمن الشاشات: كيف تزنُ "المرجعية" بميزان النبوة؟"
حوارية (١٧١) "البصيرة في زمن الشاشات: كيف تزنُ "المرجعية" بميزان النبوة؟" السائل: في هذا الزمن المليء بالشاشات الإلكترونية يعلوا الضجيج في المنصات المختلفة، وأرى مَن ينتحلون صفة "المرجعية العامة" مستخدمين شعارات براقة كـ "نحن لا نقل عن غيرنا لماذا نحن خلف الركب دائماً ونرجع في أمور ديننا في خارج نطاق حدودنا الجغرافية وقد كانت منطقتنا زاخرة بالعلماء الربانين ووو.." فترفع راية المظلومية". فحين يسمع الشباب ذلك تتولد عنده حالة من الحماسة ينسجم مع هذه الدعاوى لأنها تلامس روح الأنا وتدغدغ مشاعر الأنانية في نفسه سؤالي لكم كيف لا نقع في فخاخهم ونحن نرى هذا البريق يخدع الكثير من الشباب؟ الجواب بسمه تعالى : سؤالك يلمس الوجع في زمن "الانفجار المعرفي". الخطر الحقيقي اليوم ليس فقط في الشبهات الخارجية، بل في "منتحلي العلم والفكر والثقافة " الذين ينتحلون صفة النخبة والتفكير خارج الصندوق يضعون لهم ألقاب موهومة دون مؤهلات حقيقية شهدت لها المؤسسات التعليمية المعروفة أو الحوزات العلمية المشهورة أمثال النجف الأشرف أو قم المقدسة. ولتج...