📜سيد الطائفة السيستاني يؤبن المرجع الزنجاني.. ماذا كشفت كلماته.
📜سيد الطائفة السيستاني يؤبن المرجع الزنجاني.. ماذا كشفت كلماته. أيها المؤمنون الأعزاء… ليس كل بيان تعزية يُقرأ بوصفه كلمات مواساة فحسب، وخصوصًا عندما يصدر من قامة علمية كبرى كسماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني حفظه الله في حق عالمٍ من العلماء. وقد استوقفتني كثيرًا العبارات التي اختارها سماحته في نعي المرجع الراحل السيد موسى الشبيري الزنجاني رضوان الله عليه؛ لأنها ترسم لنا، في كلمات قليلة، صورة للعالم الذي ينبغي أن يُقتدى به. أولًا: «المرجع الكبير» لم يذكر سماحته عنوان المرجعية مجردًا، وإنما وصفه بـالكبير. وهذه العبارة في سياقها تحمل معنى التكريم والإجلال لمقامه العلمي والمرجعي. ثانيًا: «فقيه أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام» وهذه من أكثر عبارات البيان لفتًا للنظر. فلم يقل: فقيهًا فحسب، وإنما نسب فقاهته إلى أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام. إنها عبارة تختصر عمرًا قُضي في فهم تراث محمد وآل محمد عليهم السلام وتحقيقه وتدريسه. وهنا رسالة لنا جميعًا: أن قيمة العلم ليست بكثرة المعلومات وحدها، وإنما بما يخدم به الإنسان دينه وتراث أهل البيت عليهم السلام. ثالثًا:...