المشاركات

زيادة حس المسؤولية في زمن الغيبة

صورة
  زيادة حس المسؤولية في زمن الغيبة   مقدمة:   قال تعالى {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢)} العنكبوت.   زيادة حس المسؤولية في زمن الغيبة (غياب الإمام المهدي عجل الله فرجه) من المفاهيم المهمة في الفكر الشيعي، حيث يُعتبر هذا الزمن اختباراً للمؤمنين في الالتزام بدورهم الرسالي رغم غياب القائد المعصوم.   فقد ورد في الرواية [فقلت له: يا ابن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت [به] علي فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟ فقال: طول الغيبة يا أحمد، قلت: يا ابن رسول الله وإن غيبته لتطول؟ قال: إي وربي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ولا يبقى إلا من أخذ الله عز وجل عهده لولايتنا، وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه يا أحمد بن إسحاق: هذا أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله، فخذ ما آتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليين] (١). في هذه الرواية أمر غاية في الخطورة حيث يبين الإمام أن هناك الكثير ممن كان يعتقد بمولانا صاحب العصر والزمان سينكر غيابه وخروجه إلا من امتحن الله قلبه للإيمان وفاز بعمق ا...

حوارية (١٤٢) الأنثى ملاك الرحمة أصبحت اليوم محطة للإغراء والشهوة.

صورة
  حوارية (١٤٢) الأنثى ملاك الرحمة أصبحت اليوم محطة للإغراء والشهوة.   السائل: آه آه آه أصبح مسرح الحياة صالة أفراح بالنسبة لبعض الموظفات بمختلف طبقاتهن أكثر منها حجاب ساتر يحشم المرأة فأصبحت محلا للإغراء فما هي نصيحتك لي تجاه نفسي لهذه المناظر وعلاقتي معهن وما هي الطرق التي من خلالها يمكن أن أكون مؤثرا فيهن؟     الجواب بسمه تعالى:   سلامتك من الآه أولاً ، وهذا الألم ينم على إيمان وحسرة وأذكرك بقول الله تعالى   {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ...