"الشيخ حيدر السندي: مشروع علمي بين عمق الحوزة وتحديات الفكر المعاصر"
مشروع علمي بين عمق الحوزة وتحديات الفكر المعاصر
مقدمة:
**يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه:**
{...يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١)}المجادلة .
تتجلى عظمة الأمة في علمائها الذين نذروا أنفسهم لخدمة الشريعة الغراء، وحماية حصون العقيدة، فكانوا مشاعل هداية تضيء دروب السالكين. ومن هؤلاء الأعلام الذين جمعوا بين عمق التحصيل ودقة التحقيق، وتوجوا علمهم بالأدب والورع، فضيلة سماحة الشيخ حيدر السندي (حفظه الله تعالى)، الذي نقدّم في السطور التالية نبذة عن مسيرته العلمية المباركة ونتاجه الغزير.
**نبذة مختصرة عن سيرة فضيلة سماحة الشيخ حيدر السندي حفظه الله تعالى.**
طالب علم من مواليد ١٣٩٨هـ محصل جاد؛ حيث درس المقدمات والسطوح والبحث الخارج على أيدي فضلاء ومميزين صقلوا موهبته وعززوا قوة البحث والتحصيل العلمي عنده، فنبغ وأبدع في مجال الدرس والتحصيل فكتب التقارير البحثية الكثيرة من بحوث أساتذته، وقضى جل دراسته في الأحساء الحبيبة، ولكن لم يتوقف عند درسه في الأحساء بل خاض تجربة الدرس في قم؛ حيث درس على أيدي فضلاء مثل السيد مصطفى نجل آية الله العظمى السيد محمد الشهرودي (قدس) جزءاً من كتاب أصول الفقه للشيخ المظفر وكتاب الشمسية. كما درس اللمعة الدمشقية عند أكثر من أستاذ منهم الشيخ حسان السويدان اللبناني، ثم عاد إلى الأحساء سنة ١٤١٨هـ،
أما الحوزة العلمية في الأحساء فلها بالغ الأثر في صقل هذه الموهبة الخاصة؛ حيث حظي بعناية خاصة من سماحة آية الله الشيخ علي الدهنين حفظه الله وكان من أبرز تلاميذه المقربين والمحصلين، كما أنه تقلب بين أعلام الأحساء المميزين والمحققين مثل سماحة العلامة الشيخ علي الجزيري حفظه الله تعالى فقرر له كتاب الاجتهاد والتقليد وقرر بحث عبد الله بن المغيرة وقفة تأملية في شخصيته وسماته وعلمه وآثاره في الحركة العلمية.
ودرس عند العلامة الشيخ جواد الدندن جزءاً من المكاسب والرسائل، وكذلك درس عند العلامة الشيخ حسين العايش حفظه الله تعالى، ودرس عند العلامة الشيخ محمد تقي شهيدي حيث قرر له بحثاً قيّماً يتحدث عن نظم التحقيق العالي في فروع العلم الإجمالي.
وفي النجف وممن تتلمذ الشيخ على يده سماحة آية الله السيد منير الخباز حفظه الله تعالى وقد قرر لهؤلاء العلماء بعض دروسهم. كما تابع تسجيلات ودروس الشيخ آية الله الشيخ باقر الأيرواني وكذلك آية الله السيد محمود الهاشمي (قدس).
لكن أكثر من استفاد منهم في الأحساء سماحة آية الله الشيخ علي الدهنين حفظه الله تعالى الذي أشاد به وبفضله وبعلمه وتقدمه على بقية تلاميذه النجباء حيث أجازه بالاجتهاد في الخمس وأرباح المكاسب، كما أفاد بذلك الشيخ جاسم آل كاظم فقال ما نصه: "لقد سمعت بأذني من سماحة العلامة الفقيه الشيخ علي الدهنين حفظه الله مدحاً لجناب الفاضل الشيخ حيدر السندي دامت بركاته عدل الشيخ العلامة علي حفظه الله على هذا الجزء حيث أفاد ان يفتخر بجميع طلابه خصوصا الجادين منهم.
ومن أساتذته الشيخ حسين العايش حفظه الله تعالى وقد أشاد بفضله وعلمه. كما أشاد بفضله أحد أقرانه في الدرس وهو سماحة الشيخ معتوق العويشير وقال ما نصه: "الأستاذ زاهر حياكم الله.. لا يحتاج دليلاً فهو أوضح من الشمس في رابعة النهار، ومن أبرز من أثنى عليه ثناءً كبيراً ودقيقاً من أساتذتي عالمان كبيران في الأحساء؛ أحدهما سمعته مباشرة وهو سماحة العلامة الحجة الأستاذ الشيخ علي الدهنين يقول: متى تأتي لنا الأحساء بمثل الشيخ حيدر السندي؟ والثاني الأستاذ العلامة الحجة الشيخ علي الجزيري، فقد كنا في مجموعة خاصة فكتب معلقاً على مقالة للشيخ حيدر السندي بالثناء والإطراء قائلاً: هنيئاً للأحساء بكم".
ويكفيه أن بيت المرجعية العليا يهتم كثيراً بكتبه وأن آية الله السيد محمد رضا السيستاني قد أمر بجلب أو طبع بعض مؤلفاته ليوزعها على تلامذته وكانت تقريباً ستين نسخة منه مباشرة.
فسماحة الشيخ حيدر السندي شاعر وأديب وكاتب وباحث إسلامي مبدع وخطيب حسيني مميز؛ حيث يمتاز منبره بالعمق العقدي والفكري والفلسفي وهو أبن عم محمد بن علي الشيخ سامي السندي الأحسائي. يهتم بالشأن الإسلامي والاجتماعي، ويتميز بأسلوبه الواضح والمباشر في تناول القضايا الفكرية والعقدية، خاصة تلك التي تهم الشباب المسلم. يسعى من خلال كتاباته ومحاضراته إلى تعزيز الوعي الديني والثقافي، وربط الشباب بالقيم الإسلامية بطريقة عصرية متجددة. كما أنه يرد الشبهات العميقة التي تعصف بأفكار الشباب ليعود بها إلى نبع الإسلام الأصيل. كما أن بحوثه القيمة قد سطرها في مؤلفات عدة سنذكرها لاحقاً في هذا المقال.
**المؤهلات العلمية**
حاصل على شهادة إجازة في الخمس من أستاذه الحجة الشيخ علي الدهنين حفظه الله وهذه سمعتها كما قلت من الشيخ علي الدهنين حفظه الله تعالى بأذني شخصياً. ويدرس حالياً السطح العالي وله مباحثات في البحث الخارج.
**إنتاجه العلمي والأدبي**
للشيخ حيدر السندي العديد من المؤلفات والمقالات الفكرية والاجتماعية وله مشاركة في الشعر والأدب وغير ذلك مما يهدف إلى معالجة قضايا الشباب والمجتمع من منظور الإسلام الأصيل. فهو غزير الإنتاج في مجال التأليف وقد تبنت العتبتان المقدستان طباعة بعض كتبه وكذلك مركز الإمام الحجة عليه السلام الإسلامي لخدمة الطلاب في مدينة قم المقدسة.
** ومن أبرز كتبه ومؤلفاته**
1- **كتاب تأملات بسط التجربة النبوية فوق الشبهات:** يتناول فيه قضايا هامة ومعاصرة تمسّ صلاح الشباب والمجتمع، بأسلوب نقدي وتحليلي يعكس فهماً عميقاً للواقع الاجتماعي والتعامل النبوي الذي يقع في معالجة الجهاز المفاهيمي الخاطئ الذي كان مهيمناً على ثقافة قريش.
2- **كتاب دروس في علم الأصول في عدة أجزاء:**
يقدم فيه شرحاً وتحليلاً للقواعد الأصولية التي استنطقها العلماء أعلى الله برهانهم من الكتاب والعترة الطاهرة فيعمل فيها بحثاً وتفريعاً وبياناً ليكون هذا العلم سهلاً للدارسين والباحثين. ويركز البحث وهو للسطوح العليا على عنوان مبحث الحجج ودوران الأمر بين الأقل والأكثر. يلحقه كتاب: تقريب علم الأصول إلى العقول.
3- **كتاب علم الكلام والدراسات العقدية: **
حيث يتناول دراسات المعقول في البرهنة على الوجود وقاعدة اللطف وجوانب الفكر بالطرق العلمية العقلية.
4- **كتاب معارف مهدوية في جزئين: **
يتناول الكتاب روايات المهدوية تفكيكاً وتحليلاً ودلالة ومتناً واعتقاداً وأثر الإيمان بها تعلماً وقراءة وسلوكاً.
5- **كتاب نظرية المعرفة: **
الوقوف بتأمل في نظرية المعرفة وتحليل أبعادها ونقاط الإيجاب والسلب فيها وانعكاسها على المعارف العامة والخاصة.
6- **كتاب مشكلة الشر** قراءة تأملية في مبحث الشرور وعلاقة النظرية النسبية ودور الحق سبحانه في مبحث الشرور ونسبية الشر بلحاظ الموجودات متصلة بعضها ببعض ويعرض تأملات عميقة في القصص القرآني، مستخلصاً الدروس والعبر التي يمكن تطبيقها في الحياة اليومية.
7- **كتاب العدل الإلهي في جزئين**
مبحث عقائدي قائم على ميزان العقل والنقل وعمل قراءة تأملية من خلال الشواهد والقرائن.
8- **كتاب أطروحات فكرية وثقافية في العمق الثقافي:**
يقع في سبع مجلدات تدرس تبعات انعكاس الثقافات المختلفة التي ألقت بظلالها على الفكر الإسلامي وتأثرها به كأقوال المستشرقين وغيرهم.
9- **كتاب نظرة تأملية في نظرية جواز التعبد بجميع الأديان والشرائع:**
حيث ناقش الكتاب تبعات هذه النظرية في الواقع الإسلامي وآثارها السلبية على تأصيل الإسلام وأنه خاتم الرسالات والحجة البالغة عليهم في آخر الزمان والمتمثلة في وجود مولانا المعظم المقدس النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته الطاهرة.
10- **كتاب التصميم العظيم**
مبحث ناقش فيه نظرية التصميم العظيم لخلق الوجود وأشبعه بحثاً وتحقيقاً ودرساً ونقداً وتحليلاً.
11- **كتاب دروس في العلم الإجمالي ويقع في ثلاث مجلدات **
يتحدث الكتاب عن فروع العلم الإجمالي في المدارس المختلفة وتناول نتائجها من فروع وأصول.
12- **كما أن له كتباً متفرقة في شتى العلوم**
مثل كتاب درس في شرح كفاية الحكمة، وكتاب التنوير غير الملتزم، وكتاب أحكام الخمس، وكتاب دروس في علم الأصول على أنظار السيد الخوئي قدس الله سره، وكتاب بحث في تنجيس المتنجس، وكتاب النضر بن الحارث وبكاء دعاة القيم الإنسانية، وكتاب أحكام كثير السفر، وكتاب طرق تحصيل الأمان في الاجتهاد والتقليد، وكتاب أحكام الجنائز، وكتاب مواجهة الانحراف من المنطلقات الفكرية، وكتاب التفكير الفلسفي، وكتاب مناقشة أحمد الكاتب بين الفكر والتهريج، وكتاب دراسة في كفاية الأصول (مخطوط)، وقواعد مهمة في علم الكلام وغيرها.
له تلاميذه البارزون منهم الشيخ علي الياسين والشيخ عبد المجيد الشبيب والشيخ صلاح الحاجي والشيخ يوسف الخزعل؛ حيث اشتغلوا بتقرير دروسه مثل: دروس في فروع العلم الإجمالي على كتاب العروة الوثقى.
**نشاطاته ومحاضراته**
إلى جانب كتاباته، ينشط الشيخ الفاضل حيدر السندي في مجال المحاضرات والندوات، حيث يشارك في العديد من الفعاليات الدينية والثقافية، مقدماً رؤى تحليلية حول القضايا الإسلامية والاجتماعية. كما أن له حضوراً بارزاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتفاعل مع الشباب ويناقش القضايا الفكرية بأسلوب حواري منفتح؛ لأنه يمتاز بروح شفافة وتواضع عالٍ فتجده يشاركهم مجالسهم وموائدهم وهو كثير الإنكار لنفسه لما يحمل من ورع وتقوى وعلم وحلم.
**منصاته الإلكترونية**
يمكن متابعة أنشطة ومحاضرات فضيلة الشيخ حيدر السندي حفظه الله تعالى من خلال القنوات التالية:
يوتيوب:
https://m.youtube.com/channel/UCk8xGaJf5UMTC8-_Qpb0gJg
تيليغرام: (وفيها غالب نتاج الشيخ الدرسي والثقافي والفكري والمحاضرات والمؤلفات والمقالات والكلمات وغيرها)
https://t.me/heidarheidar2002
فيسبوك:
https://mobile.facebook.com/profile.php?ref=bookmarks
**في الختام نقول**
بفضل علمه الشرعي والأكاديمي المتنوع في العلوم الإسلامية الشرعية وسعة اطلاعه على الثقافات الأخرى الفلسفية والفكرية، يتمتع فضيلة الشيخ حيدر السندي حفظه الله بأسلوب متميز يجمع بين الجمالية الفكرية والتأصيل الديني، مما يجعل أعماله ذات قيمة علمية وتربوية كبيرة. يواصل فضيلة الشيخ مشواره في تقديم الفكر الواعي المستند إلى القيم الإسلامية، مع التركيز على بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المعاصرة، وكذلك رد الشبهات ومشاكل الانحراف الأخلاقي والقيمي والثقافي. فنشكر الله سبحانه وتعالى على هذا العالم الكبير الذي أثرى الساحة العلمية بعلمه ونتاجه الغزير الذي يستفيد منه كثير من الباحثين.
كل ما ذكرناه يتحدث عما أنعم الله سبحانه وتعالى بفضله عليه وما لمسته من أخلاقه وعمله وعلمه، والعصمة لمن عصمه الله سبحانه وتعالى. نسأل من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذا القليل بأحسن القبول والحمد لله رب العالمين.
**بقلم: زاهر بن حسين العبد الله.**
المقال ظلم الشبخ حيدر ولم ينصفه لو راجعت صديقه بوسجاد لوحدت ان ما كتبه لا شيء امام هذا العملاق وتذا الكنز الكبير
ردحذفياريت تبين لي أين الظلم مشكورا
حذفشبر الرمضان
ردحذفسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا العزيز بوسجاد
صبحك الله بالخير والعافية
قرأت مقالتك في سماحة الشيخ الفاضل حيدر السندي، فأحببت أن أشكرك على ما جميل ما كتبت عن سماحته من تعريف وإشادة مستحقة، كما فعلت بذلك من قبل في حق أستاذه الشيخ العلامة المبجل علي الجزيري؛ فكان لك الفضل في تعريف المجتمع عليهم. فبورك قلمك ومدادك وجعلك الله دائما وأبدا من الداعين إلى الله وأوليائه ومن أهل الصلاح والإصلاح والخير.
أسألكم الدعاء 🌹
سيد عبد الله هاشم العلي
ردحذفجميل جدا جزيت خيرا
ش حسن البناي
ردحذفوالنعم من الشيخ العالم العيلم🌹🌹
سيد عباس العلي
ردحذفحفظ الله سماحة الشيخ الجليل وزاده الله توفيقا
ش علي الحجي
ردحذفجزاك الله خيرا رساليا كريما
صلاح البجحان
ردحذفحياك الله يا ابا سجاد وبارك الله في مدادك النابض بالحق والصدق والموضوعية ان ساء الله.
وياليت يا ابا سجاد تتبنى هذا المشروع في تناول سيرة الفضلاء من الاحساء وتميط اللثام عن سيرتهم العطرة حتى يتضح للشباب من تثنى له الوسادة.
س هاشم تاج العلي
ردحذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلاستاذ زاهر شكرا لله ثم لكم على ما قدمته عن هذا العالم الجليل سماحة الشيخ حيدر السندي عن مستواه العلمي وماله من بحوث علميه ومعلقات ومن تتلمذ على أيديهم من العلماء وعن من شهد له بالاجتهاد في الخمس وعن مؤلفاته وعطاءه وأسأل من الله العلي أن يزيده علما وعطاء وشكرا أستاذ زاهر وفقك الله ورعاك في الواقع ما قدمته عن هذا الشيخ لقليل في حقه.
الشيخ حيدر السندي ناراً على علم. وفقه الله لخدمة الدين.
ردحذفبوعماد الخليفه
احسنت استاذ زاهر على ماكتبته في حق سماحة الشيخ حيدر
ردحذفالاستاذ عيسى البجحان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مولاي العزيز الشيخ أبو سجاد حفظكم الله تعالى وزادكم تعالى توفيقا وعلمًا وفهمًا وخدمةً لأهل البيت عليهم السلام وأيتامهم
ردحذفإذا سمحتم هنا بعض النقاط على مقالكم المبارك حول سماحة العلامة الشيخ حيدر السندي استأذنكم في عرضها عليكم:
1. ذكرتم أن سماحته: تقلب بين أعلام الأحساء المميزين والمحققين، وعبرتم آية الله الشيخ علي الدهنين، العلامة الشيخ الجزيزي (حفظهم الله تعالى) ولكن عبرتم بعد ذلك الشيخ جواد الدندن والشيخ حسين العايش (حفظهما الله تعالى) وكان تمام الكلام أن يضاف لهما ما يستحقان من اللقب الحوزوي الملائم.
2. كذلك الشيخ تقي شهيدي (حفظه الله تعالى) هو من العلماء الأجلاء وهو أستاذ البحث الخارج في قم باللغة العربية والفارسية ومن تلامذة المرجع الوحيد والمرجع الزنجاني كما أعرفه فكان يستحق من الألقاب ما هو شأنه في الحوزة العمية.
3. وكذلك آية الله السيد منير (حفظه الله تعالى) فأنتم بلا شك أعرف بما هو أهله الآن في الحوزة العلمية، وسؤالي أيضًا هل كانت استفادة العلامة السندي من آية الله السيد المنير في قم المقدسة أم في النجف الأشرف؟
4. لكن أكثر من استفاد منهم في الأحساء سماحة آية الله الشيخ علي الدهنين حفظه الله تعالى الذي أشاد به وبفضله وبعلمه وتقدمه على بقية تلاميذه النجباء حيث أجازه بالاجتهاد في الخمس وأرباح المكاسب، كما أفاد بذلك الشيخ جاسم آل كاظم فقال ما نصه: "لقد سمعت بأذني من سماحة العلامة الفقيه الشيخ علي الدهنين حفظه الله مدحاً لجناب الفاضل الشيخ حيدر السندي دامت بركاته حيث يقول: لو لم يكن عندي من التلاميذ إلا الشيخ حيدر السندي لكفاني". أفادة سماحة الشيخ جاسم آل كاظم لا بيان فيها لإجازة آية الله الشيخ الدهنين للعلامة السندي المذكورة في الخمس وأرباح المكاسب، بينما ذكرتم بعد ذلك أنها سمعت من قبلكم "حاصل على شهادة إجازة في الخمس من أستاذه الحجة الشيخ علي الدهنين حفظه الله وهذه سمعتها كما قلت من الشيخ علي الدهنين حفظه الله تعالى بأذني شخصياً"
5. "ويكفيه أن بيت المرجعية العليا يهتم كثيراً بكتبه وأن آية الله السيد محمد رضا السيستاني قد أمر بجلب أو طبع بعض مؤلفاته ليوزعها على تلامذته وكانت تقريباً ستين نسخة منه مباشرة." هذه أيضًا مولاي لو أردفتم توثيقها ومصدرها يكون أتم للمعلومة.
دعاكم لخادمكم
رحم الله والديك وجزاك الله خير الجزاء ياخوي العزيز على الإضافات التي افدت بها بالنسبة للالقاب التي من شأن العلماء لعلي نسيت لإندماجي في إيصال الفكرة عن الشيخ حيدر السندي حفظه الله فاتفق معكم في ذلك سأعدل ذلك في المدونة
حذفبالنسبة اجازته في الخمس سمعتها شخصيا من شفتي الشيخ علي الدهنين حفظه الله وسمعها ش جاسم ال كاظم في وقت غير وقتي
بالنسبة للنسخ التي طلبها العلامة السيد محمد رضا السيستاني ليس كلامي وإنما كلام الشيخ معتوق العويشير وكذلك الشيخ احمد المشعل هو نفسه ش حيدر استغرب ان السيد محمد رضا السيستاني طلبها ظن منه أن الشيخ أحمد والشيخ معتوق هذا اجتهاد من قبلهما ولا يعلم أن من طلب منهما هو ابن المرجع وتم تعديل الملاحظات القيمة التي ذكرتم واشكر لطفك ومرورك
نعم/سمٱحةالأستٱذ(الشيخ/حيدرالسندي)دٱم ظله الوٱرف درست عنده في مرحلة السطوح وكٱن شرحة وافي كٱفي وفصيح في البلاغة والتوضيح وكنت وزملٱئي في حلقته من احسن الطلبة درجٱتنا ممتٱزة/وكان ماشاءالله عليه اخ للجميع متواضع وكٱن لنا استٱذ وموجه ومربي فجزٱه الله الف الف خير وجعله الله من العلمٱء البارعين في فقه أهل البيت كمٱتتلمذنا تحت منبره في عدة مجٱلس ومحٱضرات شيقة وممتٱزة فهنيئا للأحساء وحوزتها خرجت رجل عٱلم وفقيه مثله وإلى هناويعجز لساني ان اصل الى وصف هذا البحر الفياض بالعلوم /والحمدلله رب العالمين /احد تلامذته الصغار/الشيخ عيسى الأحمد ١٤٤٧/١١/١هجرية
ردحذف