الجلسة الحوارية الثالثة مع سماحة آية الله السيد منير الخباز (دام ظله)
الجلسة الحوارية الثالثة مع سماحة آية الله السيد منير الخباز (دام ظله)
✍️تقرير :زاهر حسين العبدالله
وقد اتسمت الإجابات بالهدوء والمنهجية، فلم يكتفِ السيد بالإجابة المباشرة، بل سعى إلى تأصيل كل فكرة ضمن إطارها القرآني والفلسفي والعقلي، مع التأكيد على أن هدفه ليس فرض رأيٍ نهائي، وإنما تحريك البحث العلمي وإثارة التفكير.
السؤال الأول
كيف يمكن الوصول إلى معيار موضوعي لتمييز العقائد الصحيحة من العقائد الخاطئة، خصوصًا مع ادعاء كل جماعة امتلاك البرهان؟ وهل يجب على المؤمن أن يبدأ مراجعة موروثه العقدي من الصفر، أم يكفيه الاطمئنان بصحة معتقده؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن الطريق الموضوعي لتمييز العقائد الصحيحة هو البحث العلمي النقدي الذي يجري في المؤتمرات والحوارات الكلامية والفلسفية، حيث تُعرض الأدلة والبراهين وتُناقش في أجواء علمية حرة.
وبيّن أن المؤتمرات الكلامية تؤدي الدور نفسه الذي تؤديه المؤتمرات الفقهية؛ فهي تدرس القضايا العقدية وفق الأدلة العقلية والنقلية، وتمثل الطريق الأمثل لفرز المعتقدات وتمحيصها.
أما من الناحية الفقهية، فذكر أن الفقهاء لا يوجبون على كل مكلف دراسة جميع الأدلة والبراهين تفصيلاً، وإنما يكفيه الاطمئنان العقلائي إذا كان ناشئًا من الاعتماد على العلماء الكبار وأهل الاختصاص.
وأضاف أن الدليل العقلي على وجوب البحث في العقائد هو قاعدة دفع الضرر المحتمل؛ فإذا حصل للمؤمن اطمئنان عقلائي بصحة عقيدته اعتمادًا على علماء كبار كالعلامة الحلي، والسيد الخوئي، والسيد محمد باقر الصدر وغيرهم، فإن هذا الاطمئنان يكون كافيًا في مقام الامتثال.
السؤال الثاني
كيف نوفق بين آيات الرحمة وآيات الوعيد والعذاب، مع التأكيد على أن الله سبحانه إله الرحمة والمحبة؟ وكيف يقدم الخطاب الديني هذا التوازن بما يجذب الشباب ولا ينفرهم؟
الجواب
أكد سماحة السيد أن الخطاب الديني ينبغي أن يقوم على الجمع بين الجمال والجلال.
فصفات الجمال الإلهي تغرس في الإنسان حب الله، والشوق إلى لقائه، والإقبال على الصلاة والعبادة بدافع المحبة.
أما صفات الجلال، فترسخ في النفس الهيبة والتعظيم والإجلال، لا الخوف المرضي الذي يصور الله تعالى بصورة المنتقم المجرد.
وأوضح أن القرآن نفسه يوازن بين الوعد والوعيد، وبين الرحمة والعذاب، فلا يصح التركيز على جانب وإهمال الآخر.
وأضاف أن بعض العلماء يرى أن العذاب نفسه مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية؛ إذ إن النظام الإلهي قائم على الحكمة والعدل، وسيتضح للإنسان يوم القيامة أن حتى العقوبة جرت وفق مقتضيات الرحمة والحكمة.
السؤال الثالث
هل يدل إنتاج الذكاء الاصطناعي للشعر والبحوث والنصوص على امتلاكه وعيًا حقيقيًا، أم أنه مجرد كفاءة وظيفية؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أنه لم يخلط بين الكفاءة الوظيفية والوعي.
وبيّن أن الوعي هو القدرة على استقبال الفكرة وتحليلها، وله مراتب متعددة، وأعلاها الوعي الإنساني.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك درجة معينة من الوعي بالمعنى الوظيفي، إذ يستطيع استقبال المعلومات وتحليلها وتقويمها بدرجة ما، لكنه لا يمتلك الوعي الإنساني الكامل.
وبيّن أن الوعي الإنساني يمتاز بأربعة عناصر رئيسة سبق شرحها في المحاضرة:
التجربة الحسية.
التجربة الوجدانية.
التجربة الإدراكية.
التجربة الفاعلية القائمة على الإرادة والنفس.
وهذه العناصر لا تتوافر في الذكاء الاصطناعي، وإن كان من المتوقع أن تتطور قدراته مستقبلًا.
السؤال الرابع
ورد في المحاضرة أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يمتلك الإدراك الإنساني، فهل المقصود أنه مستحيل من الناحية الفلسفية؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن النتيجة التي توصل إليها هي أن الوعي الإنساني جزء من هوية الإنسان.
فلو امتلك الذكاء الاصطناعي جميع مقومات الوعي الإنساني، لما بقي ذكاءً اصطناعيًا، بل أصبح إنسانًا من حيث الحقيقة.
وأشار إلى أن الفلسفة تعبر عن ذلك بقاعدة: "كل شيء هو هو، وليس غيره"، أي إن لكل موجود ماهية تميزه عن غيره، فإذا شاركه غيره في جميع مقومات هويته لم يعد مختلفًا عنه.
ولذلك، إذا تحقق مستقبلًا وجود كيان يمتلك الوعي الإنساني بكل مقوماته، فلا مانع من تسميته إنسانًا، لا مجرد آلة.
أحسنتم. نواصل تنظيم الندوة، مع المحافظة على الدقة في صياغة السؤال والجواب، دون تغيير مضمون كلام سماحة السيد.
السؤال الخامس
لم يرد في المحاضرة دليل فلسفي يحدد تعريف الوعي، وما طُرح يبدو أقرب إلى وصف الخبرة الإنسانية منه إلى تعريف فلسفي دقيق، فكيف يُعرَّف الوعي؟
الجواب
بيّن سماحة السيد أن الوعي ليس مصطلحًا فلسفيًا محضًا حتى يُرجع فيه إلى الفلاسفة وحدهم، وإنما هو مفهوم تتناوله علوم متعددة، كعلم الاجتماع وعلم النفس والعلوم المعرفية.
وأوضح أن تعريف الوعي يُستفاد من مجموع هذه العلوم، ثم يُبحث بعد ذلك: هل يمتلك الذكاء الاصطناعي درجة من الوعي أم لا؟
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمتلك درجة من الوعي الوظيفي، لكنه يفتقد عناصر الوعي الإنساني الأربعة التي سبق بيانها، وهي التي تمنح الإنسان خصوصيته وتميزه.
السؤال السادس
شبّهتم الفقيه بالطبيب، بينما أصبح الطب نفسه يعتمد بصورة متزايدة على الذكاء الاصطناعي، فهل يبقى هذا التشبيه صالحًا؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن التشبيه كان من جهة واحدة فقط، وهي أثر الخبرة العملية.
فالطبيب الذي مارس المهنة عشرين سنة يكتسب خبرة تراكمية من خلال تعامله مع آلاف الحالات المختلفة، واختلاف أجسام المرضى، واستجابتهم للأدوية، وظروفهم الصحية.
ولهذا، حتى لو قدم الذكاء الاصطناعي تشخيصًا دقيقًا، فإن الطبيب يبقى قادرًا على قبوله أو مراجعته أو رفضه استنادًا إلى خبرته الطويلة.
وكذلك الفقيه؛ فإن كثرة الاستفتاءات، وتنوع الوقائع، وممارسة الاستنباط عبر سنوات طويلة، تكوّن لديه خبرة لا تختزلها مجرد معالجة المعلومات.
السؤال السابع
هل اعتمدت المحاضرة على نظرية علمية واحدة في تفسير الوعي، مع وجود نظريات متعددة ومتنافسة في هذا المجال؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن ما عرضه في المحاضرة كان عرضًا لإحدى النظريات الواردة في أحد الكتب، ولم يكن تبنيًا نهائيًا لها.
وأشار إلى أنه خالف صاحب النظرية في بعض نتائجها؛ فبينما انتهى صاحبها إلى نفي أي وعي عن الذكاء الاصطناعي، رأى سماحته أن الذكاء الاصطناعي يمتلك درجة من الوعي، لكنه لا يمتلك الوعي الإنساني.
وعليه، فإن المحاضرة لم تُبنَ على الاحتجاج بنظرية واحدة، وإنما استعرضت إحدى النظريات ثم ناقشتها ونقدتها.
السؤال الثامن
استدللتم بالآيات القرآنية لإثبات تميز الإنسان، مع أن الآيات نزلت قبل وجود الذكاء الاصطناعي، فهل يصلح هذا الاستدلال لإثبات التمايز بين الإنسان والآلة؟
الجواب
بيّن سماحة السيد أن الاستدلال لم يكن بالآيات منفردة، وإنما من خلال الجمع بينها.
فاستشهد أولًا بقوله تعالى:
﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾سورة الإسراء، 36.
ثم ضم إليها قوله تعالى:
﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾سورة النحل، 78.
وأوضح أن الآية الأولى تثبت مسؤولية الإنسان عن العلم الذي يتبعه، بينما تبين الآية الثانية أن مصدر هذا العلم المسؤول هو الفؤاد، أي العقل الواعي القادر على التقويم.
ومن هنا خلص إلى أن مناط المسؤولية في القرآن ليس مجرد امتلاك المعلومات، وإنما امتلاك الفؤاد الذي يقوّم المعرفة ويختارها، وهو ما لا يملكه الذكاء الاصطناعي.
السؤال التاسع
إذا كانت جميع المعلومات تحتاج إلى تمحيص عقلي، فلماذا يُثار التشكيك في مخرجات الذكاء الاصطناعي أكثر من غيره؟
الجواب
أكد سماحة السيد أن هذا المبدأ لا يختص بالذكاء الاصطناعي.
فالكتاب، والمحاضرة، وخطبة العالم، والمقال، وكل مصدر للمعلومة، يجب أن يخضع لمراجعة العقل وتمحيصه.
واستشهد بقوله تعالى:
﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ سورة الزمر، الآيتان 17–18.
فالقرآن يدعو إلى الاستماع لجميع الأقوال، ثم اختيار أحسنها بعد الفحص والنقد.
السؤال العاشر
ما المقصود بالذوق العرفي الذي اعتبرتموه عنصرًا أساسًا في عملية الاجتهاد؟ وكيف يمكن ضبطه؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن المقصود بالذوق العرفي ليس العرف الاجتماعي، وإنما الفهم العربي العام للنصوص الشرعية.
فالقرآن الكريم والسنة النبوية وردا باللغة العربية، والحجة في فهمهما ليست فهم شخص معين، وإنما ما يفهمه العربي من اللفظ في سياقه الطبيعي.
وبيّن أن الوصول إلى هذا الفهم يعتمد على عدة عناصر، منها:
1. دراسة المادة اللغوية للفظ.
2. تتبع استعمالاته في القرآن والحديث وكلام العرب.
3. دراسة القرائن المقالية والحالية والارتكازية.
4. ملاحظة مناسبة الحكم والموضوع.
وأكد أن هذه العملية ليست معادلة رياضية يمكن برمجتها، وإنما هي عملية حدسية وجدانية تتطلب خبرة واسعة باللغة والنصوص وسياقاتها، ولذلك تبقى من أهم أدوات الاجتهاد الفقهي.
السؤال الحادي عشر
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الأعراف وتمييز الصحيح منها من الفاسد، بحيث يمكن الاعتماد عليه في كشف ما اختلط بالدين من الأعراف الاجتماعية؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن الذكاء الاصطناعي قادر على جمع المعلومات وتصنيف الأعراف وتمييز المشهور منها، وقد يساعد في كشف الأنماط الاجتماعية، إلا أن محل البحث ليس في قدرته على تحليل الأعراف، وإنما في قدرته على تحديد الحجية الشرعية لهذه الأعراف.
وبيّن أن تشخيص العرف المعتبر شرعًا يحتاج إلى عملية اجتهادية معقدة ترتبط بفهم النصوص، والقرائن، واللغة، ومناسبات الحكم والموضوع، وهي أمور لا تختزل في مجرد تحليل البيانات.
السؤال الثاني عشر
هل يوحي الحديث عن الذكاء الاصطناعي بالخوف من أن يحل محل الإنسان، سواء في الإفتاء أو في إدارة الحياة؟
الجواب
أكد سماحة السيد أن القضية ليست قضية خوف من الذكاء الاصطناعي، وإنما هي بحث قرآني في تحديد موطن المسؤولية.
فالقرآن الكريم أسند مسؤولية إعمار الأرض، وإقامة العدل، وحمل الأمانة، والاستخلاف إلى الإنسان، لا إلى أي موجود آخر.
واستشهد بعدد من الآيات، منها:
﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ الآية 70.
﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال... وحملها الإنسان﴾ الآية 72.
﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ الآية 30.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي هو من صنع الإنسان، ويبقى أداة تعينه على أداء مسؤوليته، لكنه لا يصبح هو المسؤول بدلًا عنه.
السؤال الثالث عشر
إذا تطور الذكاء الاصطناعي مستقبلًا حتى أصبح يمتلك جميع خصائص الإنسان، فكيف سيكون الحكم عليه؟
الجواب
بيّن سماحة السيد أنه لا يوجد مانع عقلي من هذا الافتراض، لكنه إذا تحقق بالفعل، فلن يكون ذلك الكيان مجرد آلة أو روبوت، بل يصبح إنسانًا؛ لأنه سيكون قد امتلك جميع مقومات الهوية الإنسانية.
وأشار إلى أن المهم هو تحديد موطن المسؤولية، فإذا أصبح الكيان إنسانًا حقيقة، جرت عليه أحكام الإنسان، أما ما دام آلة فإنه يبقى أداة يستخدمها الإنسان.
السؤال الرابع عشر
إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع اختصار سنوات طويلة من البحث، فلماذا لا يمكنه أن يقوم مقام الفقيه؟
الجواب
أوضح سماحة السيد أن الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على اختصار الزمن، وجمع النصوص، والوصول إلى النتائج بسرعة كبيرة، وهذه ميزة لا ينكرها.
إلا أن الاجتهاد الفقهي لا يقوم على جمع المعلومات وحده، بل يعتمد على الخبرة التراكمية التي يكتسبها الفقيه عبر عقود من البحث، والتدريس، والاستفتاءات، ومواجهة الوقائع المتجددة.
وأكد أن الفقيه لا يقرأ النصوص منفصلة عن الواقع، بل يتعامل معها في ضوء تجربة علمية وعملية طويلة، وهو ما لا يمكن اختزاله في الخوارزميات.
السؤال الخامس عشر
كيف تتجلى الخبرة الفقهية في معالجة النوازل المعاصرة، مثل العملات الرقمية؟
الجواب
ضرب سماحة السيد مثالًا بمسألة البيتكوين، مبينًا أن الفقيه لا يكتفي بالبحث عن النصوص الفقهية المتعلقة بالمال، بل يمر بعدة مراحل متكاملة، منها:
تحديد الرؤية العامة للاقتصاد الإسلامي.
دراسة القواعد الفقهية المتعلقة بالمال والمعاملات.
تشخيص الواقع الخارجي للعملات الرقمية، وهل تُعد مالًا عرفًا.
ملاحظة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية المترتبة على الفتوى.
وأوضح أن هذه العملية تجمع بين البعد العقدي، والفقهي، والاجتماعي، والأخلاقي، ولذلك لا تختزل في معالجة آلية للمعلومات.
السؤال السادس عشر
ما الرؤية التي دعا إليها سماحة السيد بشأن الذكاء الاصطناعي ومستقبل الحوزة العلمية؟
الجواب
أكد سماحة السيد أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة ينبغي استثمارها، داعيًا إلى أن يكون المسلمون عمومًا، وأتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) خصوصًا، سبّاقين إلى بناء منصات ونماذج ذكاء اصطناعي تعكس عقيدتهم وفقههم وتراثهم.
وأوضح أن ترك هذا المجال للآخرين سيؤدي إلى اعتماد الأجيال القادمة على مصادر قد لا تمثل الفكر الإسلامي الأصيل.
ولذلك دعا إلى أن تبدأ الحوزات العلمية والمؤسسات الإسلامية من الآن في إعداد مشاريع علمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تكون قادرة على خدمة العلوم الإسلامية، وتقديم المعرفة الموثوقة بلغة العصر.
الكلمة الختامية
اختتم سماحة السيد حديثه بالتأكيد على أن هدفه من هذه المحاضرات ليس طرح رأي يدّعي أنه لا يقبل النقاش، وإنما إثارة التفكير، وفتح باب الحوار العلمي، وتشجيع الباحثين والمتخصصين على النقد والمراجعة.
كما أشاد بالمقالات والدراسات التي كُتبت تأييدًا أو نقدًا لأفكاره، وعدّها دليلًا على حيوية البحث العلمي، مؤكدًا أن النقاش الرصين هو السبيل إلى تطوير المعرفة.
وفي ختام الجلسة، جدد القائمون على اللقاء شكرهم لسماحة السيد منير الخباز، كما دعوا الحضور إلى المشاركة في الجلسات المقبلة، سائلين الله تعالى أن يجعل هذه اللقاءات سببًا في نشر العلم والمعرفة وخدمة تراث أهل البيت (عليهم السلام).
ملاحظتي بعد إتمام هذه المرحلة:
هذه الندوة ليست مجرد جلسة أسئلة وأجوبة، بل تمثل مشروعًا فكريًا متكاملًا يدور حول ثلاثة محاور رئيسة:
منهجية بناء العقيدة ومراجعة الموروث.
فلسفة الوعي الإنساني وحدود الذكاء الاصطناعي.
مستقبل الاجتهاد والحوزة في عصر الذكاء الاصطناعي.
زاهر حسين العبدالله. ✍️

تعليقات
إرسال تعليق